لقد تم ابتكار مبردات خزانات المياه في الإمارات العربية المتحدة، وغيرها من الدول العربية كحل تقني ذكي جداً لمعالجة مشكلة التعامل مع المياه الساخنة ضمن خزانات المياه، خصيصاً خلال أشهر الحر الشديد.
قد تصل درجات الحرارة في الإمارات خلال فصل الصيف إلى أكثر من خمسين درجة مئوية، وبالتالي ستنعكس درجات الحرارة المرتفعة بشكل سلبي على المياه الموجودة ضمن الخزانات المعرضة بشكل مباشر لأشعة الشمس على أسطح المنازل، ولهذا السبب قد نجد أن الطحالب والجراثيم والبكتيريا قد ازداد انتشارها ضمن الخزان، بالإضافة إلى جملة من العواقب التي تجعل هذه المياه سيئة للاستخدام اليومي، سواء كان من أجل الشرب أو من أجل الاستخدام لحاجيات المنزل الأخرى.
نتيجة لذلك أصبح استخدام مبرد خزان المياه حاجة أساسية من أجل ضمان التعامل مع مياه ذات جودة مرتفعة وبحرارة معتدلة على مدار الساعة.
لا بد من أن نجد الشركات الإماراتية المتخصصة في مجال مبردات المياه ضمن الخزانات، تتنافس وتتسابق من أجل تطوير تقنية العمل بشكل يجمع ما بين الكفاءة العالية للحصول على درجة الحرارة المطلوبة من جهة وتخفيض استهلاك الطاقة من جهة أخرى.
وقد انتشرت المبردات ضمن الأسواق في الإمارات بشكل كبير جداً، وبمختلف الأشكال والتقنيات التي تهدف لتلبية احتياجات كافة مستخدميها، في كل المجالات سواء كنا نتحدث عن الأغراض السكنية، أو من أجل التجارة، أو حتى في المجال الصناعي.
ونتيجة لحرص السكان على سلامتهم ووعيهم بأهمية التعامل مع مياه ذات جودة مرتفعة، اصبح مبرد خزان المياه لا يمكن الاستغناء عنه لضمان حياة بظروف صحية أفضل.
أهمية مبردات خزانات المياه في الإمارات

تكمن أهمية مبردات خزانات المياه في الإمارات في مدى قدرتها على تأمين حياة مستدامة وآمنة لصحة السكان ، وهذا يتمثل في عدة جوانب، ومن أهمها:
تأمين مياه ضمن الخزان بحرارة معتدلة:
لا شك أننا سنواجه حرارة مرتفعة جداً خلال أشهر الصيف، وستتسبب أيضاً برفع درجة حرارة المياه المستخدمة بشكل يومي وبالتالي ستعمل المبردات على تقليل هذه الحرارة لتصبح متاحة للاستخدام بشكل مريح وآمن.
رفع جودة المياه:
عادةً ما يزداد نمو عدة أنواع من الطحالب والجراثيم مع ارتفاع درجة حرارة المياه، ولذلك تعمل مبردات خزانات المياه في الإمارات على الحد من هذا النمو بشكل مباشر، لنحصل على مياه نظيفة وصحية تماماً.
الحفاظ على الصحة:
نتيجة لمنع نمو البكتيريا والملوثات ضمن مياه الشرب، سنتمكن من الحد من انتشار عدة أمراض سارية والحفاظ على أجسام صحية وسليمة.
رفع جودة الماء المستخدم بشكل يومي:
يساعد نظام التبريد بتوفير الراحة والأمان لمستخدميه، سواء كان من أجل الشرب، أو لغسل الخضروات، أو اليدين، أو حتى من أجل الاستحمام ورفع رطوبة الجسم، مما يساهم في رفع كفاءة استهلاك الماء عموماً.
الحفاظ على جودة نظام السباكة ضمن المنزل:
لا بد من أنّ تجاوز درجات الحرارة حد معين سيسبب ضرر كبير ضمن التمديدات الداخلية للمنزل، ولهذا السبب تساهم مبردات خزانات المياه في الإمارات في التخفيف من عبء أعطال البنية التحتية للمنازل، وحماية الأنابيب المستخدمة لتوفير المياه، وتفادي عمليات الصيانة بشكل متكرر.
توفير الرفاهية للسكان:
في ظل التطورات الراهنة لا بد من توفير تقنية بسيطة توفر الراحة لكل السكان، وتجعل استخدامهم اليومي للمياه مريح أكثر خصيصاً عند أصحاب المنازل ذات الخزانات الخارجية والمعرضة بشكل مباشر لأشعة الشمس الحارة.
تأمين التكيف مع التحديات المناخية القاسية:
لا شك أن المبرد حل أساسي لضمان التعامل مع المياه بشكل مريح حتى ضمن الظروف المناخية القاسية التي تتعرض لها الإمارات العربية المتحدة وباقي الدول، إذ أنّ مبردات خزانات المياه في الإمارات تضمن توافر المياه وبدرجات حرارة معتدلة على مدار السنة.
آلية عمل مبردات خزانات المياه

عند تصميم مبردات خزانات المياه في الإمارات يتم التركيز بشكل أساسي على التقنيات الحديثة التي تضمن الحصول على مياه معتدلة بجودة عالية على الرغم من كل الظروف المناخية المحيطة، وتعتمد هذه التقنيات على عدد من الخطوات والبرامج، وذلك وفق ما يلي:
برنامج تبريد الهواء حول الخزان:
تعتمد هذه الآلية بشكل مباشر على توفير هواء بدرجات حرارة منخفضة حوالي الخزان، مما يتسبب بتقليل درجة الحرارة الداخلية لمياه الخزان وذلك بشكل تدريجي، إلى حين الوصول لدرجة الحرارة المطلوبة وفق عدة معايير.
آلية تخفيض درجة حرارة المياه مباشرة:
يركز هذا النظام على تبريد المياه داخل الخزان بشكل مباشر، وذلك عن طريق إدخال المياه ضمن أنابيب ملتفة وباردة جداً تعتمد على أجهزة كهربائية خاصة بالتبريد الداخلي، وهذه الطريقة سريعة جداُ وجديدة الفعالية.
نظام كمبروسرات التبريد:
تشبه آلية عمل هذا النظام طريقة عمل مكيف الهواء العادي، حيث تعتمد على غاز خاص بالتبريد يتم ضغطه للحصول على مياه ذات درجات حرارة منخفضة داخل الخزانات.
طريقة العزل الحراري:
هذا النوع من مبردات خزانات المياه في الإمارات يعمل على عزل الخزان لحمايته من اكتساب المزيد من الحرارة المحيطة به، وبالتالي المحافظة على مياه باردة ضمنه لأطول فترة ممكنة وذلك بالتزامن مع توقف دورة التبريد.
التعامل مع درجات حرارة المياه ضمن الخزان بشكل أوتوماتيكي:
هذه الآلية متوفرة بشكل كبير في الإمارات على وجه الخصوص ضمن المبردات الحديثة، وتعتمد آلية عملها على حساسات حرارة تعمل على أخذ درجة الحرارة للمياه بشكل دوري، ومن ثم تعمل على تشغيل أو إيقاف عملية التبريد بشكل تلقائي، وذلك بحسب الضرورة والحاجة للتبريد، وبهذا يتم ترشيد استهلاك الطاقة بشكل كبير.
نظام دوران المياه الدوري:
هذه الآلية تركز على استمرارية دوران المياه داخل الخزان بهدف ضمان توزيع درجات الحرارة بشكل متساوي، علاوة على ذلك سيتم تجنب تشكل طبقة سطحية ساخنة في الخزان.
آلية ضمان هدوء المبرد:
تعتمد هذه التقنية على توفير الصمت التام للمبرد عند تشغيله دون أن يتسبب بالإزعاج للمستخدمين.
أنظمة التبريد لخزانات المياه

هنالك العديد من الأنظمة والتقنيات المعتمدة والفعالة جداً في مجال مبردات خزانات المياه في الإمارات ومنها سنذكر التالي:
نظام المروحة:
وذلك وفق تقنية جعل الهواء المحيط بالخزان بارد عبر تدوير الهواء من حوله باستخدام المراوح المبردة، وهذا النظام فعّال جداً وسهل التنفيذ والتركيب، كما أنه مستخدم في الإمارات بشكل كبير ضمن الفيلات والمنازل.
نظام تبريد المياه باستخدام الفريون:
يتم التركيز في هذا النظام بشكل أساسي على غاز الفريون، وذلك عبر فعاليته في تبريد السوائل خاصة عندما يتطلب الأمر تبريد بشكل مستمر ومتكرر، وهو نظام سريع جداً ومضمون وهذا ما يميزه عن غيره من الأنظمة المتبعة من أجل تبريد مياه الخزانات.
نظام الطاقة الشمسية من أجل التبريد:
يتم استغلال درجات الحرارة العالية في فصول الصيف لاستخدام نظام الطاقة الشمسية من أجل توليد الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل المبردات، وهي طريقة صديقة وآمنة للبيئة، علاوة على ذلك إن نظام الطاقة الشمسية هو مرشد جداً لاستهلاك الطاقة، كما أنه فعال واقتصادي.
نظام التبخير لتبريد المياه داخل الخزان:
يتم الإعتماد هنا على تبخير كمية من الماء الموجود داخل الخزان بهدف تبريد الباقي.
وهذا النظام متبع بشكل فعلي ضمن المناطق الجافة والشديدة الحرارة، إذ أنها طريقة فعّالة ومرشدة لاستهلاك الطاقة، وتحافظ على درجة حرارة المياه المعتدلة بشكل مستمر، للمزيد من المعلومات عن شيلر تبريد المياه اضغط هنا.
أبرز الشركات المختصة بتوفير مبردات لخزانات المياه في الإمارات
شركة نهر الربوة لمعالجة المياه وتحليتها:
وهي متواجدة في إمارة عجمان في الإمارات العربية المتحدة، وتم تأسيس هذه الشركة بهدف تأمين حاجات السكان لاستخدام مياه صحية ومستدامة.
وتقدم الشركة العديد من الخدمات الخاصة بتحسين جودة المياه، من أبرز هذه الخدمات:
توفير وتركيب مبردات خزانات المياه في الإمارات:
يتم العمل على تأمين مبردات بجودة مرتفعة وميزات متقدمة، كجهاز Jet General، وهذا الجهاز مضمون ومكفول إلى أكثر من خمسة سنوات، كما أن الشركة تقدم عدد كبير من الأجهزة المتنوعة المختصة بتبريد مياه الخزانات.
خدمات تتعلق بنظافة الخزان وتعقيم مياهه:
تقدم الشركة العديد من المواد المعقمة للمياه والصديقة للبيئة بنفس الوقت، وذلك من أجل توفير مياه نقية صالحة للاستخدام بشكل آمن.
الفلاتر المنزلية:
تتميز الفلاتر المقدمة من خلال هذه الشركة بأنها متعددة المراحل، وذلك بهدف التخلص من كل الشوائب والجراثيم والبكتيريا، وضمان مياه شرب صافية خالية من أي آثار الكلور أو غيره من الملوثات.
خدمات بخصوص تحلية المياه:
توفر شركة نهر الربوة العديد من محطات التحلية للمياه، علاوة على ذلك فهي مزودة بعدد من المضخات والفلاتر الأمريكية الصنع، كما أنها تتضمن أغشية ألمانية، وضمان يدوم لسنة تقريباً.
التحديات التي تواجهها مبردات خزانات المياه في الإمارات
لا شك أن مبردات خزانات المياه في الإمارات على وجه الخصوص، تواجه عدد كبير من التحديات، ومن أهم هذه العوائق والتحديات هي التالي:
ارتفاع درجات الحرارة:
يتميز مناخ الإمارات العربية المتحدة بأنه حار جداً، حيث من الممكن أن تصل درجات الحرارة في بعض المناطق إلى ما يتجاوز الخميسن درجة مئوية، خصيصاً خلال أشهر الصيف، وفي الأساس إن ارتفاع درجات الحرارة هو المسبب الرئيسي لابتكار مبردات المياه ضمن الخزانات، إلا أنه تجاوز الحرارة حدودها الطبيعية تجعل أمر تبريد الماء صعب نوعاً ما، بالإضافة إلى أنها تتسبب باستهلاك كمية كبيرة من الطاقة.
ارتفاع مستوى الرطوبة:
بسبب ارتفاع درجات الحرارة قد ترتفع الرطوبة بشكل كبير في بعض المناطق، مما قد يتسبب ببعض الأضرار ضمن المبردات، ونتيجة لذلك يجب أخذ الحيطة والحذر عند تركيب المبرد بمنطقة تتعرض للرطوبة العالية.
قلة موارد الماء:
إن الإمارات تفتقر نوعاً ما إلى الموارد المائية، ويعتبر هذا الأمر من أكبر التحديات التي تواجهه مبردات خزانات المياه في الإمارات، حيث أن هذا النقص يتسبب بعدد من المشاكل، خصيصاً أن مبرد خزان المياه يحتاج إلى كمية وفيرة من المياه ليقوم بعمله بشكل مثالي.
قوانين البيئة في الإمارات:
هنالك صرامة عالية بخصوص أنظمة البيئة في الإمارات، حيث أنه يوجد عدد من التشريعات التي تمنع استخدام العديد من الأنظمة المعتمدة في تبريد المياه بشكل عام ومياه الخزانات بشكل خاص.
أسعار مبردات خزانات المياه في الإمارات
تتفاوت الأسعار بحسب عدة عوامل، أهمها نوع المبرد المستخدم، وسعته، بالإضافة إلى نوع التقنيات المستخدمة، ولكن بشكل عام سنعرض الأسعار المتوفرة في سوق الإمارات بحسب نوع المبرد:
المبردات المنزلية الصغيرة:
هذه المبردات متوفرة بكثرة وبأسعار بسيطة ومناسبة للجميع، ويوجد منه أنواع متعددة سنذكر منها التالي:
المبرد جيباس:
وهو موزع ماء للطبقات العلوية مع ثلاجة، ومن أهم مميزاته أنه يملك خزان ماء مصنوع من الفولاذ لسرعة التبريد، ومقاومة الاهتراء والصدأ، وهو متوفر بأسعار تقارب الأربعمئة درهم إماراتي، وهنالك عدة شركات تقدم خصومات لهذا النوع من المبردات
المبرد المنزلي الموزع للماء في الطبقات السفلى:
ومن أهم مميزاته أنه يملك خاصية تبريد وضغط وتسخين،بالإضافة إلى خزان إضافي لتخزين المياه ضمنه، وسعره قريب من سعر الموزع العلوي.
المبرد كريبتون:
وهو موزع للمياه يركب فوق طاولة وفق تصميم مناسب للمساحة الصغيرة، وهو رخيص الثمن حيث من الممكن أن يتواجد أنواع منه بسعر 65 درهم إماراتي.
المبردات المتقدمة:
وهذا النوع من المبردات مستخدم بكثرة في المجال الصناعي والتجاري على وجه التحديد، ويتعلق السعر هنا بنوع النظام، فعلى سبيل المثال فيما لو كنا نتعامل مع نظام الدوران ستتراوح الأسعار ما بين 3200 درهم إماراتي، إلى ما يقارب 12000 درهم إماراتي.
الخلاصه
وفي نهاية المطاف، يتضح أن مبردات خزانات المياه في الإمارات أصبحت ضرورة ملحة لمواجهة حرارة الصيف الشديدة التي تؤدي إلى تلوث المياه ونمو الطحالب والبكتيريا، وهذه المبردات تساهم في تأمين مياه معتدلة الحرارة، ورفع جودتها، وكذلك حماية الصحة العامة، والحفاظ على تمديدات السباكة المنزلية، إضافة إلى تعزيز الرفاهية اليومية للسكان.
وإلى هنا نكون قد تناولنا أهمية مبردات خزانات المياه في الإمارات، حيث برزت كحل أساسي لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة، من خلال الحفاظ على جودة المياه، الحد من انتشار الجراثيم والطحالب، وضمان صحة المستخدمين وسلامة أنظمة السباكة، مما يعزز مستوى الراحة وجودة الحياة اليومية.
وانتقلنا للحديث عن آلية عمل مبردات خزانات المياه، حيث تتعدد التقنيات المستخدمة مثل تبريد الهواء المحيط، التبريد المباشر، أنظمة الكمبروسر، والحساسات الذكية، ودوران المياه الدوري، وجميعها تهدف لتحقيق تبريد فعّال مع أعلى درجات الكفاءة وتوفير الطاقة.
كما استعرضنا أنظمة التبريد لخزانات المياه، التي تشمل أنظمة المراوح، زتبريد الفريون، والطاقات الشمسية، والتبخير، وهي أنظمة متنوعة تتيح للمستخدمين اختيار الحل الأنسب حسب احتياجاتهم وظروفهم المناخية.
وناقشنا أيضاً أهم التحديات التي تواجه مبردات خزانات المياه مثل ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، قلة الموارد المائية، والتشريعات البيئية.
وأخيراً تطرقنا للحديث عن أبرز الشركات المتخصصة في هذا المجال.
وفي رأيي الشخصي، أن أفضل شركة في هذا المجال هي نهر الربوة لتجارة معدات وأجهزة تقنيات المياه بعجمان لما تقدمه من جودة عالية وحلول متكاملة تلبي مختلف الاحتياجات.
3 أفكار عن “مبردات خزانات المياه في الإمارات 0561513111”
جميل
Pingback: تبريد خزانات المياه في أبو ظبي 0561513111 - نهر الربوة لمعالجة وتحلية المياه
Pingback: تبريد خزانات المياه في عجمان 0561513111 - نهر الربوة لمعالجة وتحلية المياه