مقدمة
إن موضوع تبريد خزانات المياه في أبو ظبي أصبح اليوم حاجة أساسية لا بد من دراستها بشكل تفصيلي، وذلك بسبب المناخ الجاف والحار جداً السائد في هذه الإمارة خصيصاً.
في أشهر الصيف الحارة جداً يزداد الوضع سوء في إمارة أبو ظبي، حيث أنه من الممكن أن تصل درجات الحرارة هناك إلى ما يتجاوز ال ٤٥ درجة مئوية، مما يجعل الروتين اليومي غاية في الصعوبة، إذ أن هذا الارتفاع الكبير بدرجات الحرارة سينتج عنه عدد كبير من الآثار السلبية بالنسبة لسكان المنطقة عموماً.
ونظراً لأن غالبية سكان إمارة أبو ظبي يعتمدون على الخزانات الموضوعة على الأسطح، كما الحال لدى أصحاب المصانع الكبرى والقطاعات التجارية، نجد أنه أصبح الموضوع يشكل تحدي كبير لا بد من معالجته بشكل جذري.
ونتيجة إلى ذلك استجمعنا ضمن هذا المقال جملة من الحلول اللازمة بشأن تبريد خزانات المياه في أبو ظبي، حيث أننا سنتكلم عن أهمية هذا الموضوع بدايةً، ومن ثم سنعرض أهم التحديات التقنية والخاصة بالمناخ السائد في أبو ظبي، كما سنتحدث عن أهم الحلول والتقنيات الممكن استخدامها لحل الموضوع، بالإضافة إلى أننا سنعرض أهم التشريعات التي سنتها بلدية أبو ظبي بهذا الشأن، ولا بد من أن نضيف عدد من التوصيات لتعزيز الاستدامة وتحسين جودة المياه ضمن الإمارة، وغير هذا الكثير.
وضع المناخ في أبو ظبي ومدى تأثيره على المياه ضمن الخزانات
نعلم أن أبو ظبي تتميز بمناخ حار جاف وقاري وشديد الحرارة، نظراً لقربها الكبير من خط الاستواء، وبالتالي قد تصل الحرارة في أشهر الصيف الحارة إلى درجات عالية جداً، خاصةً في ساعات الظهيرة، بالإضافة إلى تزامن ذلك مع ارتفاع كبير في الرطوبة.
وهذا الارتفاع الكبير بدرجات الحرارة سينعكس على الإمارة بعدد من الأمور السلبية، وأحد أهم هذه السلبيات هو ارتفاع درجة الحرارة ضمن خزانات المياه، وبالتالي انعكاس ذلك سلباً على خصائص الماء الكيميائية والفيزيائية، حيث أنها من الممكن أن تصبح غير صالحة أصلاً للشرب أو الاستخدام، ومن هنا تظهر الحاجة الماسة إلى تبريد خزانات المياه في أبو ظبي خلال الصيف.
أهمية تبريد خزانات المياه في أبو ظبي

لا شك أن البنية التحتية للأبنية السكنية هي الأهم في تأسيسه ككل، والخزانات الحافظة للماء هي أحد أهم أجزاء البنية التحتية، وتتمحور أهمية تبريد خزانات المياه في أبو ظبي خصيصاً في عدة جوانب، أهمها:
الكثافة السكانية وجودة المياه:
نظراً لازدياد عدد السكان في هذه الإمارة سيزداد الضغط بشكل أكبر على الماء، وبالتالي لا بد من الحفاظ على جودة هذه المياه وتوزيعها بشكل صحي وسليم على السكان، ولكن عامل ارتفاع حرارة ورطوبة الجو، سيتسبب بخفض جودة الماء الموجود ضمن الخزانات، حيث أنه سيحتوي مع الوقت على الكثير من الجراثيم والطحالب الضارة لجسم الإنسان، لتصبح هذه المياه ملوثة تماماً وغير صالحة للاستهلاك، ونتيجة إلى ذلك لا بد من تبريد مياه الخزانات للحفاظ على المياه نظيفة ونقية وتأمينها للسكان بالصورة المطلوبة.
الحفاظ على سلامة البنى التحتية للمنشآت:
إن تمديدات المياه من أنابيب وأجهزة ضخ وتوزيع للمنزل، ستتلف مع الزمن بسبب المياه شديدة السخونة مما يتسبب بتسريبات كبيرة داخل المنزل، وقد لن يتم ملاحظة هذا الأمر إلى أن يتفاهم الوضع سوءاً، وتظهر التشققات في الجدران، عندها سيكون التلف والعطل في المنزل كبير جداً وسيحتاج إلى الكثير من الوقت والمال لتصليحه، وبالتالي لا بد من تعديل درجة حرارة الماء المستخدم ضمن أنابيب الصرف حتى لا تقصر من عمر التمديدات الداخلية ونحافظ بذلك على البنية التحتية للمنشآت بصفة عامة.
تأمين الرفاهية للسكان:
من أهم عوامل الرفاهية هي تأمين الراحة للسكان أثناء النشاط اليومي، ونتيجة لذلك لا بد من توفير الماء البارد الصالح للاستخدام والاستحمام، كما يجب أن يكون مفلتر ونقي من الشوائب ليصلح للشرب وغسل الخضروات والفواكه وغير ذلك.
طرق وآليات لتبريد خزانات المياه في أبو ظبي

هنالك عدة طرق من الممكن أن يتم تطبيقها لتبريد خزانات المياه في أبو ظبي، وتختلف هذه الطرق فيما بينها بحسب قدرة المستخدم المادية، بالإضافة إلى كفاءتها بالعمل، كما تتباين فيما بينها من حيث الحجم ومدى حاجة المستخدم لها، وهذه هي أهم الطرق المنتشرة:
العوازل والعواكس الحرارية:
وهي من الطرق التقليدية المتبعة منذ زمن في مجال تبريد خزانات المياه في أبو ظبي ضمن الخزانات، والعزل هو عبارة عن آلية تعمل على تفادي انتقال الحرارة من الوسط الخارجي إلى ضمن الخزان.
والعازل من الممكن أن يكون مصنوع من الفوم، أو ربما يكون على شكل ألواح، أو ربما يكون عن طريق عواكس حرارية كالدهان الأبيض العاكس، أو المظلات والشوادر.
وطريقة العزل منتشرة منذ زمن ضمن إمارة أبو ظبي نظراً لأنها فعالة نوعاً ما ومنخفضة التكلفة، للمزيد من التفاصيل حول مبردات خزانات المياه في الإمارات إضغط هنا.
تركيب حساسات وأنظمة كهربائية خاصة بمجال التبريد

وهذه الطريقة تعتمد بشكل مباشر على المبردات الكهربائية، وهنالك عدد كبير من الشركات المتخصصة في هذا المجال في أبو ظبي وغيرها من الإمارات المجاورة، كشركة نهر الربوة لتجارة المعدات وتقنيات المياه في عجمان الجرف 2، رقم التواصل05615131111،
والمبردات هي عبارة عن أنظمة كهربائية تقوم بتطبيق آلية معينة ضمن الخزان لتخفيض درجة حرارة الماء بداخله، ومنها عدة أنواع:
مبرد يستخدم الفريون:
وهي آلية تشبه بعملها نظام عمل مكيف الهواء العادي، ويتم تثبيتها عند أنبوب الماء إما الداخل أو الخارج من خزان المياه.
وهذا المبرد يحتاج إلى مصادر كهربائية خارجية جيدة الفعالية، كما يلزمه صيانة بشكل مستمر، إلا أنه فعال جداً فمن الممكن أن يخفض درجات الحرارة إلى أكثر من نصف درجة حرارتها الحالية.
المبرد المروحي:
وهو عبارة عن مراوح يتم تركيبها وفق نظام معين حول الخزان، تعمل على تحريك وتدوير الهواء المحيط بالخزان بشكل دوري، والهدف من ذلك تقليل الحرارة ضمنه لتصبح معتدلة على مدار الساعة.
هذا المبرد أقل طلب من الفريون نظراً لأنه أقل كفاءة، ولكن كلفته أقل من الفريون، وهو مناسب للمناطق التي تتميز برطوبة قليلة.
مبردات اللفائف:
مبرد يستخدم عدد كبير من اللفائف الشبيهة بالأمعاء الدقيقة والغليظة لدى الإنسان، ويعمل هذا المبرد على تمرير الماء ضمن هذه اللفافات المعدنية بشكل دوري، ومن الممكن أن تحتوي على الفريون ضمنها، لضمان زيادة كفائتها في تبريد الماء داخلها.
وهي طريقة معقدة نوعاً ما وتكلفتها عالية، ولكنها فعالة جداً.
طرق التبريد بواسطة الطاقة الشمسية
من الممكن أن نستغل درجات الحرارة العالية لصالح نظام التبريد، وذلك بهدف ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، وبالتالي هنالك عدة أنظمة تبريد خزانات المياه في أبو ظبي تعتمد على الطاقة الشمسية بشكل رئيسي، وهي طريقة آمنة وصديقة للبيئة وتسعى للتنمية المستدامة وتخفيض تكاليف العمل.
التبريد عن طريق المبادلات الحرارية:
ومن الممكن أن يتم ذلك عن طريق خزان ثانوي، لتطبيق هذا النظام لا بد من نقل الحرارة العالية من الخزان إلى وسط بارد خارجي، وبذلك سيتم الحصول على ماء بحرارة معتدلة، وهي طريقة فعالة ولكن قليلة الانتشار نظراً لأنها تحتاج جهد ووقت ومال أكثر من غيرها.
التحديات المواجهة لتبريد خزانات المياه في أبو ظبي
هنالك العديد من التحديات أمام عمليات تبريد خزانات المياه في أبو ظبي، ومن أهم هذه العقبات والتحديات:
المناخ القاسي:
لا شك أنه مهما كانت التقنية المستخدمة حديثة ومتقدمة، إلا أنه مع درجات الحرارة الغير معقولة ستتعرض لعدد من المشاكل، ولذلك لا بد من أخذ الحيطة عند تطبيق نظام التبريد ليكون بجودة عالية وفعالية تبريده مضمونة، لتفادي الأعطال الممكنة ضمنه.
التكلفة المادية:
إن بعض أنظمة التبريد مكلفة مادياً، خاصةً التي تعتمد على الكهرباء كمصدر للطاقة، وغير ذلك من الممكن أن يحتاج بعضها لصيانة متكررة، مما يتطلب إيجاد مبردات اقتصادية وكفاءة عملها عالية وبجودة مرتفعة.
الحاجة للصيانة والتصليح:
تشتكي العديد من الشركات ضمن إمارة أبو ظبي من أعباء الصيانة الدورية، كما أن مواضيع الصيانة مرهقة ومكلفة بالنسبة للمستخدمين، لذا لا بد من اختيار المبرد بدقة والبحث عن أفضل الشركات المصنعة له.
تعليمات للمحافظة على جودة عملية تبريد مياه الخزان:
نصائح لكيفية التعامل مع نظام التبريد في أبو ظبي
سنطرح عدد من النصائح لكيفية التعامل مع نتبريد خزانات المياه في أبو ظبي، كي نحصل على النتائج المرجوة منه:
القيام بعمليات الفحص والصيانة بشكل دوري:
يجب مراقبة آلية عمل نظام تبريد خزانات المياه في أبو ظبي ضمن الخزان بشكل دائم، وعدم الانتظار حتى وقوع أعطال فادحة للاتصال بالشركة لترسل عمال الصيانة.
بل من المهم جداً التشييك بشكل دائم على وتيرة عمل المبرد، ومراقبة فيما لو كان يعمل بالشكل المطلوب أم لا، وإجراء عمليات الصيانة من تصليح وفحص وتنظيف لمراوح وأجهزة النظام بشكل دوري، وذلك من أجل أن نضمن عمل منتظم وبكفاءة عالية.
اختيار مواد العزل بدقة وعناية:
لا شك أن نوع المواد المستخدمة من أجل تبريد مياه الخزانات في أبو ظبي، له دور كبير في الحصول على الجودة المطلوبة، وبالتحديد عتد اختيار نوع العازل، فمن الضروري جداً اختيار مواد عازلة قوية وفعالة لضمان تخفيف عملية نقل الحرارة والسخونة من الخارج إلى المياه داخل الخزان.
اختيار الأماكن المناسب لتثبيت الخزان:
من المهم أن نختار المكان المناسب لوضع الخزان سواء كان في المنزل أو في المصنع أو حتى في المحال التجارية، فمن الطبيعي أن يتم تثبيت الخزان في مكان مظلل وغير معرض لأشعة الشمس الحارة بشكل مباشر، ويفضل أن يتم دفن الخزان تحت التراب للحصول على فائدة أكبر.
استخدام نظام تبريد مناسب:
يجب الانتباه إلى ضرورة استخدام تبريد خزانات المياه في أبو ظبي يلائم حجم الخزان ومناسب لحاجة المستخدم، بالتزامن مع اختيار الأنظمة ذات الكفاءة والجودة العالية ومنخفضة التكاليف.
شركات مختصة بتبريد الماء ضمن الخزانات في أبو ظبي
هنالك الكثير من الشركات المختصة بتركيب المبردات في أبو ظبي، وهي تختلف فيما بينها من حيث كفاءة العمل وتكاليف التركيب والتصليح والصيانة، إلا أن جميعها تقريباً جيدة ومناسبة لاحتياجات المستخدمين، سنتحدث عن أهم الشركات المتخصصة بهذا المجال وهي شركة نهر الربوة:
شركة نهر الربوة
وهي شركة نهر الربوة لتجارة المعدات وتقنيات المياه في عجمان الجرف 2، ورقم التواصل لديها 05615131111، وتقدم هذه الشركة عدد كبير من الخدمات الخاصة في مجال المياه وطرق تبريدها، وذلك وفق أنظمة وتقنيات حديثة ومتطورة، كما أن العاملين فيها يقدمون العديد من النصائح للعملاء بشأن أمور الصيانة وتحسين جودة المياه و تبريد خزانات المياه في أبو ظبي، للمزيد من التفاصيل حول أسعار جهاز تبريد مياه الخزان اضغط هنا.
دور بلدية إمارة أبو ظبي في عملية تحسين جودة المياه ضمن الخزانات
تهتم بلدية أبو ظبي دائماً بجودة المياه لدى سكانها ، ونتيجة لذلك تقوم بشكل دوري بعمليات تفتيش على المعامل والمباني السكنية وغيرها، لتضمن التزام المواطنين بكل معايير النظافة والأمان وترشيد استخدام المياه وتطبيق قوانين العزل الحراري.
بالإضافة إلى ذلك فقد سنت بلدية أبو ظبي عدة قوانين وتشريعات تخص الشركات العقارية، لتلزمهم بتطبيق العوازل اللازمة من أجل تبريد مياه الخزانات في أبو ظبي، وذلك في المنشآت الحديثة على وجه الخصوص، ولعل أهم هذه التشريعات هي التالي:
لقد أصدرت بلدية أبو ظبي وباقي بلديات الإمارات قانون يلزم كل العقارات المنشأة حديثاً بتركيب الخزانات وفق قوانين العزل الحراري، وبأي طريقة ممكنة، المهم أن نحصل على منشأة تحوي مياه مبردة ضمن الخزان في فصل الصيف.
تتوجه دائرة البلديات إلى تشكيل ودمج عدة أنظمة تبريد للمنشآت والمباني السكنية.
تفرض البلدية عدد من الغرامات المالية على كل من لا يلتزم بالتشريعات هذه، أو يخرق أياً من معايير الصحة العامة والبيئة.
الخلاصة
يعد تبريد خزانات المياه في أبو ظبي أحد أهم المواضيع الخاصة بالبيئة والسكان، والذي من الضروري جداً الانتباه لأهميته في الحصول على مياه بجودة مرتفعة، خالية من البكتيريا وآمنة لاستخدام السكان لها.
وهنالك حلول بسيطة وتقليدية من الممكن اتباعها لنحصل على مياه نظيفة ومعتدلة الحرارة، كما أن هنالك طرق حديثة ومتطورة وفعالة من الممكن أن نلجأ لها لحل هذه المشكلة الشائعة في أبوظبي وغيرها من الإمارات.
ولكن من المهم جداً الالتزام باختيار ما يناسب احتياجاتنا من حيث الحجم واستهلاك الطاقة وغير ذلك، كما يجب مراعاة شروط الأمان والقيام بالصيانة الدورية لتبريد خزانات المياه في أبو ظبي لدينا، ولنضمن عمل جيد للمبرد دون الوقع باي أعطال.
ومن الممكن أن نستعين بأحد الشركات المتخصصة عند حدوث أي مشكلة، وعدم التهاون والانتظار أبداُ، لنوفر لمنازلنا ومنشآتنا مياه باردة وصحية تماماً.
وفي الختام لقد قدمنا عبر مقالنا العديد من المواضيع المتعلقة بتبريد خزانات المياه في أبو ظبي، وتكلمنا عن أهمية هذا الموضوع في حياتنا اليومية، وطرحنا عدد من التعليمات الواجب معرفتها لنحافظ على جودة عمل المبرد خاصتنا، كما اقترحنا شركات متخصصة بذلك، وعرضنا أهم التحديات التي تتعرض لها أبو ظبي بشأن عمليات التبريد، وشرحنا عدة طرق من الممكن فيها تفادي سخونة الماء ضمن الخزان.
وفي رأيي الشخصي لا بد من أن نقوم بفحص نظام التبريد لدينا فيما لو كان موجود أصلاً، وإن لم يكن فعلينا بالاستعانة بشركة نهر الربوة عجمان 2 لتجارة المعدات وتقنيات المياه 05615131111 وهذا رقم التواصل الخاص بهم.